ضغط صور أونلاين مجاناً
ضغط الصور مجاناً عبر الإنترنت دون فقدان الجودة، يدعم JPG وPNG وWebP، تتم المعالجة في المتصفح دون رفع الملفات إلى الخادم.
1رفع
2الإعدادات
3تنزيل
أدوات ذات صلة
الأسئلة الشائعة
- كيف أضغط صورة أونلاين؟
- ارفع صورتك (JPG أو PNG أو WebP) بالزر، اختر مستوى الجودة بالمؤشر، ثم انقر ضغط. يمكنك مقارنة الأصل والنتيجة المضغوطة جنباً إلى جنب قبل التنزيل. كل شيء يعمل في متصفحك، فلا يُرسل أي بيانات إلى خادم.
- هل تنخفض جودة الصورة؟
- الضغط يتطلب دائماً مقايضة بين حجم الملف والجودة. تتحكم بذلك بمؤشر الجودة: قيم أقل تعطي ملفات أصغر لكن فقداناً أوضح. ننصح بتجربة 60–80 لتوازن جيد. المعاينة تتيح التحقق قبل التنزيل.
- ما الصيغ المدعومة؟
- يمكنك رفع وضغط صور JPG (JPEG) و PNG و WebP. المخرج المضغوط يبقى بنفس صيغة الأصل. هذه الصيغ تغطي معظم الصور والرسوم المستخدمة على الويب وفي التطبيقات.
- هل تُحفظ الملفات على الخادم؟
- لا. كل المعالجة تتم في متصفحك. صورك لا تُرفع أبداً إلى خوادمنا ولا تُخزّن في أي مكان. تبقى مسيطراً على ملفاتك من البداية للنهاية.
- هل هناك حد لحجم الملف؟
- لا يفرض الأداء حداً ثابتاً. الحدود العملية تعتمد على ذاكرة جهازك والمتصفح. الصور الكبيرة جداً قد تستغرق وقتاً أطول أو، على أجهزة قليلة الذاكرة، تبطئ المتصفح. للصور العادية (بضع ميجابايت) لا توجد مشاكل.
- ما الفرق بين JPG و PNG في الضغط؟
- JPG يستخدم ضغطاً بخسارة: يتخلص من جزء من التفاصيل لملفات أصغر بكثير، لذا هو مثالي للصور. PNG يستخدم ضغطاً بلا خسارة: يحافظ على كل بكسل لكن ملفات أكبر، وأفضل للرسوم ذات الحواف الحادة أو الشفافية. لصور الويب، JPG عادة يعطي أفضل توازن حجم/جودة؛ استخدم PNG عندما تحتاج شفافية أو نسخاً دقيقاً للشعارات وعناصر الواجهة.
- كيف أضغط صوراً لواتساب؟
- واتساب يضغط الصور تلقائياً عند الإرسال، مما قد يقلل الجودة. للتحكم، اضغط صورتك أولاً بهذه الأداة بجودة تختارها (مثلاً 75–80)، ثم أرسل النتيجة: الملف سيكون أصغر وقد يعدّله واتساب أقل. استخدم JPG للصور؛ تجنّب إرسال أصليات ضخمة حتى لا يطبق التطبيق ضغطه الثقيل. الأداة تعمل في المتصفح، يمكنك ذلك بسرعة من هاتفك أو حاسوبك قبل المشاركة.
- هل يمكن ضغط عدة صور دفعة واحدة؟
- نعم. يمكنك إضافة عدة صور مرة واحدة: استخدم زر الرفع واختر ملفات متعددة، أو اسحب وأفلت دفعة. كل صورة تُضغط منفردة ويمكنك ضبط الجودة لكل صورة عند الحاجة. عند الانتهاء، حمّل كل ملف على حدة أو خيار تحميل الكل كـ ZIP. المعالجة في متصفحك، فلا حد تفرضه الأداة—فقط ذاكرة جهازك للدفعات الكبيرة جداً.
- هل الضغط قابل للعكس؟
- لا. الضغط بخسارة (كما في JPG و WebP بجودة منخفضة) يزيل بيانات الصورة نهائياً؛ لا يمكن استعادة الأصل بالضبط من الملف المضغوط. إن كنت قد تحتاج الجودة الكاملة لاحقاً، احتفظ بنسخة من الأصل قبل الضغط. ضغط PNG بلا خسارة، فيمكن فك ترميز الصورة إلى نفس البكسلات، لكن تقليل الحجم أقل. هذه الأداة لا تخزّن ملفاتك، فاحتفظ دائماً بأصلياتك على جهازك إن أردت الرجوع.
- ما أفضل صيغة للصور على الويب؟
- لمعظم الصور على المواقع والمدونات، JPG ما زال الخيار الأفضل: يعطي أحجام ملفات صغيرة وجودة بصرية جيدة عند 75–85%. WebP غالباً يعطي ملفات أصغر بجودة مماثلة ومدعوم من كل المتصفحات الحديثة؛ استخدمه عندما تريد تحميل صفحات أسرع. PNG أفضل للصور ذات الشفافية أو الرسوم الحادة. احفظ الصور كـ JPG أو WebP للصور البارزة والمعارض والصور المصغرة؛ استخدم PNG للشعارات والرسوم ذات الخلفيات الشفافة.
- لماذا كبر ملفي بعد الضغط؟
- قد يحدث ذلك عندما يكون الأصل مضغوطاً بشدة مسبقاً أو بصيغة لا تتقلص كثيراً عند الجودة المختارة. مثلاً، JPG منخفض الجودة يُحفظ من جديد عند 90% قد يكبر لأنك تطلب جودة أعلى مما يحويه المصدر. جرّب إعداد جودة أقل (مثلاً 65–75) أو استخدم صيغة مثل WebP التي غالباً تعطي ملفات أصغر بجودة مماثلة. لقطات الشاشة والرسوم البسيطة قد تكبر أحياناً عند حفظها كـ JPG بجودة عالية.
- هل ضغط الصورة يؤثر على جودة الطباعة؟
- قد يؤثر. الضغط بخسارة (JPG، WebP) يزيل تفاصيل لا يمكن استعادتها. للاستخدام على الشاشة، 75–85% عادة كافٍ، لكن للطباعة الكبيرة أو الاستخدام الاحترافي قد تلاحظ تلاشياً أو artefactات. إن احتجت الصورة للطباعة، أبقِ الجودة عالية (85–95) أو احتفظ بأصل غير مضغوط. هذه الأداة مناسبة لتقليل الحجم للويب والبريد والشبكات الاجتماعية؛ للطباعة يُفضّل أقل ضغط أو صيغ بلا خسارة عندما يتيسر.